مقومات الاستثمار 

 

مصر مركز اقتصادي عالمي لتجارة البترول والغاز الطبيعي تمتلك مصر حاليا من الإمكانيات والمقومات التي تتيح لها أن تكون مركزا محوريا تصدر الطاقة من مصادرها الذاتية وانتاجها إلى الأسواق الرئيسية في أوروبا، كما يمكن زيادة طاقات التخزين بالموانىء المصرية على البحر الأحمر والأبيض المتوسط للاستفادة من البنية الأساسية للشبكات القومية للأنابيب لنقل الزيت ونقل الغاز وفى تداول المنتجات البترولية لتلبية احتياجات التجارة الدولية وخاصة دول الاتحاد الأوروبى، و لاستغلالها في حالة الاحتياج لتلبية المتطلبات المحلية، وهذا التمركز يتيح فرص استثمارية كبيرة في المشروعات المرتبطة بالطاقة، وتستند هذه الإمكانيات إلى :

 الـموقـع الجغرافــي الاستراتيجي والمتميز، من حيث:

 • قرب موقع مصر الجغرافى من الأسواق العالمية لدول الاتحاد الأوروبي والشرق الأوسط وأفريقيا ، وقد أصبحت مصر الشريك البحري الطبيعى لدول الاتحاد الأوروبي وذلك عبر البحرين المتوسط والأحمر من خلال مشروع الممرات السريعة التي تربط الاتحاد الأوروبي بجميع الدول المجاورة عبر البحار، حيث تم اختيار مينائي الإسكندرية وشرق بور سعيد ضمن ممرات المشروع ، بالإضافة إلى الموانئ الواعدة على البحر الأحمر (رأس شقير، الأدبية و السخنة) وعلى سبيل المثال فإن ميناء السخنة وشرق التفريعة يعتبران محورين بحريين من المحاور البحرية الخمسة التي تربط الاتحاد الأوروبي بدول الجوار، ويؤدى ويتيح استثمار موقع مصر الجغرافى المتميز الحصول على نصيب أكبر من التجارة الدولية فى المنتجات البترولية والغاز الطبيعى

القرب من مناطق إنتاج الزيت الخام والغاز فى الدول العربية المنتجة بمنطقة الخليج وشمال وغرب أفريقيا وكذلك نسبياً بمنطقة بحر قزوين

 • وجود قناة السويس وهى من أهم الممرات الدولية المائية عالميا، و يمر بها نسبة كبيرة من التجارة العالمية للزيت الخام والمنتجات البترولية والغاز المسال، وتقدر بحوالى 7.5% من حجم التجارة اليومية عالميا

يعتبر خط أنابيب سوميد بين خليج السويس والبحر الأبيض أحد الشرايين الهامة لنقل النفط الخام والذي يتم من خلاله نقل حوالي 115 مليون طن سنوياً من الزيت الخام، وتشترك معه قناة السويس فى نقل نحو 98% من بترول الخليج العربي المصدر إلى دول الاتحاد الأوروبى والولايات المتحدة، ويجدر الإشارة أن حصة مصر فى خط سوميد50% وأن السعودية والكويت والإمارات وقطر حصتهم جميعا 50% الباقية ، وقد زادت مشاركةخط أنابيب سوميد فى تجارة نقل البترول العالمية بمضاعفة سعة الخط بعد ربط ميناء العين السخنة على خليج السويس بميناء سيدى كرير على البحر المتوسط، بخطى أنابيب طول كل منها 320 كم لنقل النفط الخام الى أسواق أوروبا وأمريكا، وجارى التوسع فى المستودعات والسعات التخزينية بسيدي كرير والسخنة

صناعة بترولية ناجحة ومتطورة تعتبر صناعة البترول فى مصر

 من أقدم صناعات البترول على مستوى العالم، حيث بدأت فى أوائل القرن العشرين، وحاليا تمتلك كوادر فنية مدربة على أعلى المستويات ولها خبرات طويلة فى كافة مجالات البحث والاستكشاف والإنتاج والنقل و التكرير . وحاليا يمثل النقص عالمياً في الكوادر الفنية المدربة فى مجالات صناعة البترول والغاز من أهم المحددات التي تؤثر على تنمية الموارد البترولية للدول المنتجة والمستخدمة، ولذا فإن توافر تواجد هذه الكوادر في مصر يعتبر ثروة قومية إضافية، يلزمنا حسن استغلالها فى مجالات البحث والاستكشاف والانتاج، وكذلك من خلال ابتكار آليات استثمارية للتوسع فى المشاركة خارجيا فى هذه الأنشطة، وخاصة بدول الجوار(السودان/تشاد/ليبيا/موريتانيا/النيجر) وبهدف تأمين مصادر إضافية لموارد مصر من البترول، وذلك على غرار ما تقوم به دول أوروبية مثل أسبانيا ودول آسيوية كالصين وغيرها .

الاستقرار السياسي والاقتصادي وعلاقات مصر المتميزة مع دول العالم

 في ظل العولمة حاليا تتشابك التجارة العالمية وخاصة نتيجة لمحدودية المصادر، ولذا أصبح ضرورة على مصر أن تستغل إمكانياتها والتي تتمثل في جذب المزيد من الاستثمارات العالمية والإقليمية التي يتضح توجهها للدول الأكثر استقرارا سياسيا واقتصاديا وعلية يجب علينا استغلال علاقاتنا الجيدة والمتميزة مع التجمعات الدولية والإقليمية لمزيد من المشاركة الايجابية فى قطاع البترول والطاقة . البنية الأساسية لنقل وتخزين البترول والغاز الطبيعي وإمكانية تطويرها وفقاً للاحتياجات استثمرت مصر علي مدار العقود الماضية عشرات المليارات من الجنيهات في انشاء شبكات قومية للأنابيب لنقل الزيت الخام والغاز الطبيعى والمنتجات البترولية إلى ومن معامل التكرير السبعة الموجودة فى أنحاء الجمهورية، التى تكون منظومة كاملة من خطوط لنقل الخام والمنتجات البترولية ، ومستودعات التخزين ، ومعامل التكرير، وموانيء للتصدير، و خطوط نقل الغاز الطبيعى من حقول الإنتاج إلى وحدات تسييل الغاز وتصدير الغاز الطبيعي المسال أو المضغوط، فضلاً عن بنية أساسية لمنظومة كهربائية متكاملة تتكون من محطات التوليد وما تستلزمه من وقود وشبكات ومحطات التحويل الكهربي وخطوط نقل الكهرباء فضلا عن شبكات توزيع الكهرباء، وما يتبعها من مراكز تحكم رئيسية وفرعية ونظم اتصالات وغيرها . توافر مصادر للطاقة الجديدة والمتجددة

 

طاقة الريــاح: تمثل طاقة الرياح بديلاً مبشراً لإنتاج الطاقة في مناطق غرب خليج السويس وساحل البحر الأحمر بين منطقة رأس غارب وسفاجا ومنطقة شرق العوينات بالصحراء الغربية حيث تتميز هذه المناطق بنشاط رياح ثابت نسبياً و تصل سرعة الرياح غرب خليج السويس إلي 10 أمتار في الثانية، بالاضافة إلي منطقة العلمين ومرسي مطروح بالساحل الشمالي. كما تم إصدار أطلس الرياح وبه تعتبر مصر واحدة من 30 دولة علي مستوي العالم أنجزت أطلس الرياح بها.

 • الطاقة الشمسية: تعتبر الطاقة الشمسية بديلا واعداً في مصر ، حيث تتراوح عدد ساعات سطوع الشمس في المناطق النائية بين 2300 إلي 4000 ساعة سنوياً ، وتم إنشاء محطة توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية في منطقة الكريمات جنوب القاهرة.

 

حقائق عن البترول و الثورة المعدنية
إنجازات الوزارة